(وحدها الأشواق تحملني إليك)
ماذا جرى؟
حتى اعترافك كان ممهورا
بهذا الكم من طيب المشاعر
ماذا جرى حتى اصطفاك الورد
عنوانا لألوان البشائر
بالأمس كان الورد يسألني
وبالتحديد عنك
لم أجب
الورد كان يقول خذني كي
أقبل وجنتيها
وكي تبارك لي حضوري
في محافل تحتفي بالحب شاعر
وحدها الأشواق تحملني إليك
وفي يديك الصبح يورق
في بواديك يسافر
ماذا جرى ؟
حتى المدى أهداك سوسنه
وأعلنك المليكة في حضور الياسمين
قال للجوري رويدك
والقرنفل أعتقته شرفة الأشواق
واعترف البنفسج
أنك المثل الجميل لبوحه
والصبح آذن أن سيصحبك
على مر السنين
ماذا جرى؟
حتى استضافتك المواسم
والغلال تباركت فيك
وأهدتك بواكير استفاقتها
فكان الحب ..كنت
انوثة لاحد عندها للحضور
انت وليس سواك ما يعني الحضور
كل الروابي تشتهيك
لكي يكون ربيعها المتفتح الأكمام
ثوبا سرمديا لا يبالي
باندياحات العصور
يكفيك ما قد قلت عنك
أم أعاود من جديد
لا وقت عندي سوى لك
فتهيئي لمسافة فيها هواك
واشتعال النبض في فلك الوريد
10/12/2016




0 التعليقات:
إرسال تعليق