حاولت أكون لك أمان
ورمز للحب والحنان
ولكنك كل يوم كنت بتزيد
فى الجرح والنكران
أياك تكون فاكر كلمة بحبك
ولا دغدغة الاحساس
حتغير شىء من اللي شوفته معاك
أنا عايزة حب يملى علىي كل الكيان
مش كلمة فى لحظة
وبعدها تطلق علىي السهام
عايزة اللى يدافع عنىي
ويشعرني أني عالية فى البنيان
مش بس قلم وكتاب
مش اللي يكسرني
أمام نفسي ويخليني شبه أنسان
رضاك فى عبوديتي ونكران الذات
وغضبك يمزق كل أوصال الكلام
حاولت وحاولت وحاولت
لدرجة مليت العتاب
مليت حتى أقولك
أنا ليه زعلان
أتهمني بالغرور أتهمني بالكبرياء
أو حتى أتهمني بالغباء
ما عاد يهمني شىء
ألا أن أكون أنسان
غلبت حبك على حياتي
وكرست وقتي لذاتك
ولكنك لم ترى فيني
ألا ما احببت ان تراه
وداعا يا من أعتقدت
أنه مَلَكَ الفؤاد
ولكني صحوت
على شرخ فى قلب الفؤاد
وأذكر أنه كان فى يوم
ٍ لك حبيب أنسان
منى براديس
>>>>>>
>>>>>>



0 التعليقات:
إرسال تعليق