حكايات من دفتر احوال الايام
الحكاية رقم ( 40 )
حكاية الاهلي والزمالك ..
والحكاية مع الاهلي والزمالك بدات مع نهاية حرب الاستنزاف بنهاية الستينيات ..
كان التلاميذ في الصف الاول الاعدادي يقبلون علي الاطلاع علي الجرائد اليومية بشكل كبير
وتسائلت وقتها ياتري فيما السبب ؟؟
كانت مصر كلها في ذلك الوقت تتحدث لغة الحرب واستعادة الكرامة المسلوبة في هزيمة 1967
وبينما كان البعض منا في ذلك الوقت يلهث وراء اخبار المعركة .. كان هؤلاء الصغار يلهثون وراء اخبار الكرة والاهلي والزمالك ..
حقيقة كانت صدمة بالنسبة لي ..
فبينما عبد الحليم حافظ يشدو بانشودته الخالدة ... فدائي .. فدائي ..
وبينما كان الجنود علي الجبهة يخوضون معارك الرجولة والشرف ..
كان بعضا من الناس يلهون مع الكرة ..والاهلي والزمالك ..
وكان ان بدا في الافق الاسئلة المحيرة .. ومن تلك الايام وحتي الان ..
ادعي انني لا افهم في الكرة ..
الا انني احب اللعبة كلاعب وليس كمتفرج ..
تلك هي الرياضة بالنسبة لي ..
وانا هنا ساطرح اسئلتي من دون اجابة ..
لعلي اجد من الاجابة ما يجعل الامر يسيرا ..
وهل بالكرة تحيا الامم ؟؟
هل الكرة افيون الشعوب ؟؟
وهل الكرة ملهاة الشعوب ؟؟
هل الكرة تصنع نهضة رياضية شاملة للشعب ؟؟
هل الكرة منفعة ومكاسب للامة ؟؟ ام مال سائب لاصحاب المنافع والمصالح ؟؟
هل الكرة تمثل هدرا لموارد الدولة ؟؟
هل الكرة محرقة لمشجعيها ..؟؟
كم من الناس ماتوا في سبيلها ؟؟
هل من مات في سبيل الاهلي شهيدا ؟؟
هل من مات في سبيل الزمالك وليا ..؟؟
وهل في مشاهدة المباراة مع تدخين علبة سجائر رياضة ونشاط ؟؟
وهل هناك نفعا ماديا .. او ترقية او وقتا بعلم ينفع ؟؟
وهل نحن نضاهي الامم في المنافسة ..؟؟
هل نتقدم فنيا علي مستوي الفرق ؟؟
ام اننا نتقهقر .. وينهار المستوي الفني والاخلاقي ؟؟؟؟
وهل الناس تكسب من وراء مشاهدة الاهلي والزمالك ؟؟
ربما تكسب ..
مال
علم
فن
حقيقة لا علم لي ؟؟؟
ربما المستفيد الوحيد .. الفريق والمذيعين والصحفيين والمعلقيين ..
وليدفع لهم الناس الملايين ..
طالما ان اللاعبيين مبسوطين فلا شيئ يهم ..
اسماؤهم ايضا .. مريبة
هوءة .. وموءة .. وحطة .. وبطة ..
هل هؤلاء هم من سيصنعون امجاد الامة ..؟؟
هل من مجيب ؟؟
اسئلة السنين الطوال ..
هل سنردد .. هيا بنا نلعب الكرة ..
ايها الاصدقاء .. ليدلني اصحاب الرؤي الثاقبة ..
هل سنحيا ونحن نشاهد الاهلي والزمالك ..؟؟
زهير الرافعي
الحكاية رقم ( 40 )
حكاية الاهلي والزمالك ..
والحكاية مع الاهلي والزمالك بدات مع نهاية حرب الاستنزاف بنهاية الستينيات ..
كان التلاميذ في الصف الاول الاعدادي يقبلون علي الاطلاع علي الجرائد اليومية بشكل كبير
وتسائلت وقتها ياتري فيما السبب ؟؟
كانت مصر كلها في ذلك الوقت تتحدث لغة الحرب واستعادة الكرامة المسلوبة في هزيمة 1967
وبينما كان البعض منا في ذلك الوقت يلهث وراء اخبار المعركة .. كان هؤلاء الصغار يلهثون وراء اخبار الكرة والاهلي والزمالك ..
حقيقة كانت صدمة بالنسبة لي ..
فبينما عبد الحليم حافظ يشدو بانشودته الخالدة ... فدائي .. فدائي ..
وبينما كان الجنود علي الجبهة يخوضون معارك الرجولة والشرف ..
كان بعضا من الناس يلهون مع الكرة ..والاهلي والزمالك ..
وكان ان بدا في الافق الاسئلة المحيرة .. ومن تلك الايام وحتي الان ..
ادعي انني لا افهم في الكرة ..
الا انني احب اللعبة كلاعب وليس كمتفرج ..
تلك هي الرياضة بالنسبة لي ..
وانا هنا ساطرح اسئلتي من دون اجابة ..
لعلي اجد من الاجابة ما يجعل الامر يسيرا ..
وهل بالكرة تحيا الامم ؟؟
هل الكرة افيون الشعوب ؟؟
وهل الكرة ملهاة الشعوب ؟؟
هل الكرة تصنع نهضة رياضية شاملة للشعب ؟؟
هل الكرة منفعة ومكاسب للامة ؟؟ ام مال سائب لاصحاب المنافع والمصالح ؟؟
هل الكرة تمثل هدرا لموارد الدولة ؟؟
هل الكرة محرقة لمشجعيها ..؟؟
كم من الناس ماتوا في سبيلها ؟؟
هل من مات في سبيل الاهلي شهيدا ؟؟
هل من مات في سبيل الزمالك وليا ..؟؟
وهل في مشاهدة المباراة مع تدخين علبة سجائر رياضة ونشاط ؟؟
وهل هناك نفعا ماديا .. او ترقية او وقتا بعلم ينفع ؟؟
وهل نحن نضاهي الامم في المنافسة ..؟؟
هل نتقدم فنيا علي مستوي الفرق ؟؟
ام اننا نتقهقر .. وينهار المستوي الفني والاخلاقي ؟؟؟؟
وهل الناس تكسب من وراء مشاهدة الاهلي والزمالك ؟؟
ربما تكسب ..
مال
علم
فن
حقيقة لا علم لي ؟؟؟
ربما المستفيد الوحيد .. الفريق والمذيعين والصحفيين والمعلقيين ..
وليدفع لهم الناس الملايين ..
طالما ان اللاعبيين مبسوطين فلا شيئ يهم ..
اسماؤهم ايضا .. مريبة
هوءة .. وموءة .. وحطة .. وبطة ..
هل هؤلاء هم من سيصنعون امجاد الامة ..؟؟
هل من مجيب ؟؟
اسئلة السنين الطوال ..
هل سنردد .. هيا بنا نلعب الكرة ..
ايها الاصدقاء .. ليدلني اصحاب الرؤي الثاقبة ..
هل سنحيا ونحن نشاهد الاهلي والزمالك ..؟؟
زهير الرافعي




0 التعليقات:
إرسال تعليق