ورق
ورقٌ على طاولتي
مبعثرٌ كما الصبحِ ..
من ليلٍ قد انفلقْ
كما النظرةِ من ثنايا الحنينِ
وظلِ الوقت يسرقُ ما تبقى ..
في الأفقْ
فيا صاحبي أنتَ
ها هنا رسمٌ على بعض الورقْ
ها هنا الوقتُ ينسلُ من يدي
يحتالُ على بعضي في الغسقْ
يقاومُ الريحَ التي هُرِبَتْ..
باتجاه الفلكْ
ويأخذني الآنا
ما عدتُ يا صاحبي نفسي
ها هنا قد تغيرَ الوقتُ ..
بلا صمتٍ ... بلا قلقْ
فعادَ يأخذني كما وقتي
فأقولُ أني ..
مذْ عدتُ ذاتَ مساءٍ
تهربَ الليلُ في سرِّ الأفقْ
ووجدتني احبو على قدمي
فقلتُ كأني
قد عادَ المدى سكني
فحملتُ بعضَ الجرحِ ملتجأً ..
إلى دمي عند الشفقْ
ثم عدتُ ارسو ..
كما سفني
والماءُ من حولي يقيدني كمنْ غرقْ
يا صاحبي انتَ
قد كنتُ معي وحدي
ارددُ ما تبقى...
ثم أعيدُ التجاعيدَ عني
أذرو الرياحَ حولي
أبعثرُ الوقتَ في ظلالِ العيونِ كأني
حين آتي إليها
أشدو تراتيلَ الغناءِ على ذاكَ الورقْ
فماذا وراءكَ يا صاحبي
وأنا اشتياقُ العمرِ ..
ما دونَ أفراحي في السبقْ
وأنا تراتيلُ أفراحٍ ..
كما العمرِ دندناتُ الوقتِ ..
على أفقٍ قد عتقْ
وأنا تصاويرُ عُمْرٍ ..
ما دونَ الوقوفِ
على بعد خطوةٍ نحو الشفقْ
ها هنا قد كنتُ وحدي
أقاومُ الوقوفَ على طللِ المدى
أعانقُ الشوقَ في حشرجاتِ
من اختنقْ .....
ثم أعيدُ أحلامي لنحوي
فيا صاحبي أنتَ
ماذا لديكَ
وأي سرٍّ يختفي
بين سطرٍ لسطرٍ
أم تراني ما زلتُ أعدو سريعاً
نحو التلاقي
فهل سوفَ ندنو
أم سنبقى على سفحٍ
لطيفٍ قد سُرِقْ
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد
الاردن -اربد




0 التعليقات:
إرسال تعليق