وتأخذني الحكايا
وأمضي وحيداً
بين دفتي دفتري العتيقْ
أفتشُ فيه عن سطرٍ...
تلفعَ بالحروف
ثم خبأني بين سطرين آخرين
فقلتُ لعلي ..
قد أضعتُ الطريقْ
هنا كنتُ يوماً محملاً
بتراتيلِ حرفي الأخير
أسوقُ بعضَ الحكايا عن لغزٍ غريبْ
أتعرفُ يا صديقي ...؟
أنني مذْ كنتُ في الحُلمِ الأخير
حملتُ كفي فوق كفي
ومضيتُ أغيرُ الطرقاتِ ...
على ورقٍ رقيقْ
ثم أعلنتُ أنني يا صاحبي
أقمتُ خيمتي على تلةٍ عندَ الشروق
ثم أقسمتُ وحدي
أن لا أغادرَ الوقتَ قهرا
لكنني مذْ كنتُ في الوقتِ منتشراً
أبصرتُ سفحَ انتظاري ...
كما يكونْ
هنا انا
سرٌّ تلفعَ بالغموض
فوقفتُ أبعثرُ بعضَ الحكايا
عن طفلةٍ وقفتْ ذاتَ يومٍ
فوقَ الطريق
ولما أدارتْ يدها لحظةً
أباحتْ للموت أن يدنو قريبْ
فوقفتُ أرقبها على طرفِ الرصيفْ
أحملقُ فيها كما الطفلُ يشتهي بعضَ الرغيفْ
وقلتُ لعلي لم ارتقي يوماً ...
كما الشهيدْ
فبعثرني اشتياقي فجأةً
وسبقتُ أحرفَ الكلماتِ التي
تسابقتْ في العتمةِ في بعضِ الشروقْ
هنا وحدي ..
أعاينُ ظليَّ المرسوم ..
كما الغـريـق
ثم أعودُ مقيداً بدم الشهيدْ
آه أيها الشعرُ المسابقُ فينا
ظلالَ المجد ما دونَ الخلود
إنني وحدي هنا
وذاكَ الطفلُ ...
أحاطَ يدي بيدي
فبحثت عني
فوجدتني بالقيد حتى كأنني ..
كالطفل ما عدتُ معترفاً بظلِ الحدود
فخشيتُ أن أتوهَ وحدي
ودمُ الشهيد يجلعني غريقْ ....
فبعثتُ صمتي كي يحاورني
آواه من زمنٍ
لا يرتوي بالماء ... كمن كان في الماء غريق ...!
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد
بتراتيلِ حرفي الأخير
أسوقُ بعضَ الحكايا عن لغزٍ غريبْ
أتعرفُ يا صديقي ...؟
أنني مذْ كنتُ في الحُلمِ الأخير
حملتُ كفي فوق كفي
ومضيتُ أغيرُ الطرقاتِ ...
على ورقٍ رقيقْ
ثم أعلنتُ أنني يا صاحبي
أقمتُ خيمتي على تلةٍ عندَ الشروق
ثم أقسمتُ وحدي
أن لا أغادرَ الوقتَ قهرا
لكنني مذْ كنتُ في الوقتِ منتشراً
أبصرتُ سفحَ انتظاري ...
كما يكونْ
هنا انا
سرٌّ تلفعَ بالغموض
فوقفتُ أبعثرُ بعضَ الحكايا
عن طفلةٍ وقفتْ ذاتَ يومٍ
فوقَ الطريق
ولما أدارتْ يدها لحظةً
أباحتْ للموت أن يدنو قريبْ
فوقفتُ أرقبها على طرفِ الرصيفْ
أحملقُ فيها كما الطفلُ يشتهي بعضَ الرغيفْ
وقلتُ لعلي لم ارتقي يوماً ...
كما الشهيدْ
فبعثرني اشتياقي فجأةً
وسبقتُ أحرفَ الكلماتِ التي
تسابقتْ في العتمةِ في بعضِ الشروقْ
هنا وحدي ..
أعاينُ ظليَّ المرسوم ..
كما الغـريـق
ثم أعودُ مقيداً بدم الشهيدْ
آه أيها الشعرُ المسابقُ فينا
ظلالَ المجد ما دونَ الخلود
إنني وحدي هنا
وذاكَ الطفلُ ...
أحاطَ يدي بيدي
فبحثت عني
فوجدتني بالقيد حتى كأنني ..
كالطفل ما عدتُ معترفاً بظلِ الحدود
فخشيتُ أن أتوهَ وحدي
ودمُ الشهيد يجلعني غريقْ ....
فبعثتُ صمتي كي يحاورني
آواه من زمنٍ
لا يرتوي بالماء ... كمن كان في الماء غريق ...!
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد




0 التعليقات:
إرسال تعليق