والقلم إذا تألم ,, بقلم الأستاذ ,, زهير الرافعى



حكايات من دفتر احوال الايام
الحكااية رقم ( 22 )
والقلم اذا تالم ..
وتلك حكاية وسؤال من زمنا فات ..
لماذا انا اكتب ..... ؟؟؟؟؟
والقلم مداده مني ..
بل ان القلم نفسه وكانه مني ..
وحين اقول ان قلمي يتالم .. فاننني اعني انا ..
مشاعري واحزاني والامي ينقلها القلم ... فيلقي منها الوجع و الاه ..............
واعود واسال .. لماذا اكتب .. ؟
والكتابة .. فعل الم وعذاب ..
وهل خلت الدنيا من البهجة ..؟؟
حتي اكتب عنها ..
اي بهجة .. وحال قريتنا والعبث سواء ..
ومن قبل كتب من كتب .. ثم ماذا حدث ..
نحن امة لاتقرا ..
وكيف اكتب وانا المغلول ..
حتي حبيبتي ..غابت ..
فهل كلماتي واهاتي سيسطرها قلمي فيرق لها حالي ..
لماذا اكتب ..؟؟
وهل من دون قلمي سيشقي الكون ..؟؟
وهل من دون قلمي .. لن تسعد قريتنا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زهير الرافعي

0 التعليقات:

إرسال تعليق