سفينة الصحراء:
لحن الخلود.
تتمايل بخيلاء و هي تشق العباب.
إلى الأفق البعيد...
البعيد تسرح ناظريها ،
العزم و الثبات و الجلد ديدنها .
حين ترفع راحتيها يتناثر التبر،
تتراقص حبيباته جذلا.
و حين تلثمان الأديم يشق فينيقها لحد الفناء ،
يعزف لحن الوجود:
أنا هنا ،
أنا الحياة ،
أنا الخلود.
خاطرة بقلم الطيب جامعي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق