طلة ساحرة,, بقلم الأستاذ,,,عبد الله عبدو





أطلت بابتسامتها الساحرة، التي كانت تحاول ان تخفي وراءها مسحة من الحزن مرسومة على محياها،

 و تترجمها عيناها ،اذا تأملت في وجهها جيدا تراه مزيجا من الفرح و الألم ،

 و كأني بها ملاك نزل إلى الأرض فأربكه ما رآه على سطحها و من ساكنيها ،

من أفعالهم ،و ظلمهم لبعضهم البعض، فساءه ما رأى بعد ان كان ينعم بالهدوء و السكينة في عالمه العلوي .....

هذه هي التي لم أفهمها،وأحاول جاهدا فهمها فإني أراها لا تشبه كل النساء فهي التفاؤل و الإحباط ،

 وهي الاشراق و الكآبة، الغبطة والحزن، هي كل الأحاسيس المتناقضة مجتمعة مع بعض فسبحان الخلاق الذي خلقها،

 و في أجمل صورة ركبها........

*****مع تحيات عبدالله عبدو*****

0 التعليقات:

إرسال تعليق