سيمفونيىة عطاء ... بقلم الأستاذ.. الطيب الجامعى





تلك التي تتقاطر تعزف سنفونية العطاء،

مبشرة بالخيرو النماء.

تنزلق من بين الأنامل

رخوة لدنة " كاللحى المحلوقة التي يطيب لمسها".

صفاؤها يرجع صدى النفوس الطاهرة الزكية.

بينها و بين الأنامل حكايات عشق و غرام.

كم هي مشتاقة إلى الفطام ،

 فقد أعياها الخجل لطول الرضاع من ثدي أمها الحنون.

سوادها من سواد المسك


 " و لولا سواد المسك ما انباع غاليا"
.
" زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار"


فسبحان الواحد القهار.


تلك هي حبيبات الزيتون في ريفنا الجميل،


 تنادينا أن هلموا هلموا فقد حان القطاف.

خاطرة بقلم الطيب جامعي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق