تلك التي تتقاطر تعزف سنفونية العطاء،
مبشرة بالخيرو النماء.
تنزلق من بين الأنامل
رخوة لدنة " كاللحى المحلوقة التي يطيب لمسها".
صفاؤها يرجع صدى النفوس الطاهرة الزكية.
بينها و بين الأنامل حكايات عشق و غرام.
كم هي مشتاقة إلى الفطام ،
فقد أعياها الخجل لطول الرضاع من ثدي أمها الحنون.
سوادها من سواد المسك
" و لولا سواد المسك ما انباع غاليا"
.
" زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار"
فسبحان الواحد القهار.
تلك هي حبيبات الزيتون في ريفنا الجميل،
تنادينا أن هلموا هلموا فقد حان القطاف.
خاطرة بقلم الطيب جامعي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق