عبدالسيد عبدالفتاح
هواجس بحمي المرض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجال بخاطري كم عانيت من ألم
.....................وألبسني الهم ثوب المرض وأعياني
وُحملت همومي وهموم بني وطني
....................فصرت كالبعير ثقل الحمل أشقاني
وتوكأت علي جدران منزلي من ألمي
...............حتى ملني ونبذني وبعيداََََ عنه ألقاني
وكرهني فراشي من طول نوم ومرقدي
.............وأوقد نيران تحت أضلعي لهبت ببنياني
وسهرت ليلي أسلي نفسي بعد أصابعي
.................فإذا باغتني ألمي ما أحصيته أنساني
أمني نفسي بسلامة البدن والثوب يسترني
............تهلهل الثوب وصار العري عنواني
أضحك كالمعتوه أدحر في أعماقي كآبتي
.............بوجه بشوش أقابل الحياة وبالكئآبة تلقاني
فلجأت ألي الطبيب يداويني من ألمي
............فأشار إلي بدواء كالسقم أتعبني وأعياني
وأرقدني كسيح طريح الفراش أتلوي من ألمي
............... أعشق الحياة وأذكرها ولكن الحياة تنساني
وتهامس الأطباء بصوت خافت من حولي
................ألمح نظرات العطف في عيون خلاني
وقال الأطباء أن بي الف داء وعلة
...................علاجي محال وفي موتي دواء ألامي
جزعت لقولهم وخض أعماقي نحيبهم
............وتملكني الوهم وزلزل الهم وجداني
وباغتني شك بأنهم من بين الضلوع قد سرقوا
.............قلبي فصار علي وشك الانهيار جثماني
ففزعت بشكي ووضعت يدي علي صدري
.............أتحسس قلبي هل ما ذال قلبي عنواني
فلما شعرت بنبضاته ودحرتُ هواجسي
..............وقلتُ بداخلي ظن قد حيرني وأشقاني
لجأت ألي الحكيم لعل دوائي عنده
...............فتوسلت إليه ورجوته ألا ينساني
فقبلت وجنتيه وانحنيت أعانق يده
..............فأشاح عني بوجه وركلني وألقاني
......... .....
قلم/حائر
عبدالسيد عبدالفتاح
السبت
٢٠١٦/١١/٥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجال بخاطري كم عانيت من ألم
.....................وألبسني الهم ثوب المرض وأعياني
وُحملت همومي وهموم بني وطني
....................فصرت كالبعير ثقل الحمل أشقاني
وتوكأت علي جدران منزلي من ألمي
...............حتى ملني ونبذني وبعيداََََ عنه ألقاني
وكرهني فراشي من طول نوم ومرقدي
.............وأوقد نيران تحت أضلعي لهبت ببنياني
وسهرت ليلي أسلي نفسي بعد أصابعي
.................فإذا باغتني ألمي ما أحصيته أنساني
أمني نفسي بسلامة البدن والثوب يسترني
............تهلهل الثوب وصار العري عنواني
أضحك كالمعتوه أدحر في أعماقي كآبتي
.............بوجه بشوش أقابل الحياة وبالكئآبة تلقاني
فلجأت ألي الطبيب يداويني من ألمي
............فأشار إلي بدواء كالسقم أتعبني وأعياني
وأرقدني كسيح طريح الفراش أتلوي من ألمي
............... أعشق الحياة وأذكرها ولكن الحياة تنساني
وتهامس الأطباء بصوت خافت من حولي
................ألمح نظرات العطف في عيون خلاني
وقال الأطباء أن بي الف داء وعلة
...................علاجي محال وفي موتي دواء ألامي
جزعت لقولهم وخض أعماقي نحيبهم
............وتملكني الوهم وزلزل الهم وجداني
وباغتني شك بأنهم من بين الضلوع قد سرقوا
.............قلبي فصار علي وشك الانهيار جثماني
ففزعت بشكي ووضعت يدي علي صدري
.............أتحسس قلبي هل ما ذال قلبي عنواني
فلما شعرت بنبضاته ودحرتُ هواجسي
..............وقلتُ بداخلي ظن قد حيرني وأشقاني
لجأت ألي الحكيم لعل دوائي عنده
...............فتوسلت إليه ورجوته ألا ينساني
فقبلت وجنتيه وانحنيت أعانق يده
..............فأشاح عني بوجه وركلني وألقاني
......... .....
قلم/حائر
عبدالسيد عبدالفتاح
السبت
٢٠١٦/١١/٥




0 التعليقات:
إرسال تعليق