
Said Abo Alae
قبل وداعي هذه وديعتي أودعها بين يديك يا وطن
إن تفتحها تجذ قضيتي وفيها تجدني بين الملاحم و المحن
أناديك وقد ضاق صدري لوحدي وسط رياح الزمن
قد بت الليالي أرفع شكواي لله وما قلب إلا له استكن
وكل أمنيتي أن يقام العدل وتنهذ صروح الظلم والفتن
وينعم المغربي بأرضه مرفوع الرأس في السر والعلن
يجني ثمارها حرا أبيّا لا يخاف شرورا و لا ضغن
ويخلد فيها أعياد الإستقلال ومعها الفرائض و السنن
ويذكر صروح الإنجازات خلف الهمام الحسن
وقبله ملهم العزائم المقاوم للأذى الإحن
وهآدا راعي الحقوق أميرالمؤمنين أينما حلّ يُحتضن
أدامه الله في الدنيا لنا أملا ينزاح به الأسى و الحزن
فكيف بجندي قاوم الإحتلال والحرب من كل صوب تشن
سقى بدمه هذه الأرض وترك فيها جُزئَن من البدن
لازلت تذكر ياوطن أيام الأمجاد التي سبقتها المنن
يوم أودعت السلاح في يد وقلت لي أنت عنّ مؤتمن
ولك قلت بالله مقسما وجود بوجدك يا وطن اقترن
لم يُتنني على عزم أن أُقاوم الأعداء إغراء أو تمن
ولا على الكفاح حتى الموت جبن أو تقهقر أو وهن
وقد كنت يا وطن شاهدا على دم و أنا أمسحه بالكفن
وفوهة جرحي تنطق لن أسمح أن تُمسّ حرمات الوطن
ولن أستسلم لزحف الدبابات رغم قلة العتاد و المؤن
وشظايا القنابل شاهدة على عظم المكسور ذاخله الحديد اندفن
وها أنا اليوم أرى الأرض من تحت و أمام عيون تُستطن
وجرح المضمّض بالصبر ينزف بالمرارة و يكتسحه العفن
لا طبيب ولا محام ولا قاض ينصف ألام جرح كمن
أنا عدم إذا ماصرخت،وإذاما نطقت بالحق أُعَدُّ مجنونا بظن
وإذا دكرتهم بمن حرر البلاد لم يكلفوا أنفسهم طرفة أُذن
وإداما سعيت للظفر بحق أجدني عندهم في وطنيتي أُمتحن
جيئة و ذهابا جلّ عمرِ انقضى لصالح مهنهم أُمتهن
فأُذَكَّر نفس لمّ المغفورله محمد الخامس خيرني بين أحب المهن
فقلت له لا أفقه منها واحدة و لا أريد أن أظلم أحداً بذِرَن
فحيّاني تحيّة الجنود وقال و نعم الرجل المخلص أنت إذن
؛؛؛سعيد محلة؛؛2016 11 5
قبل وداعي هذه وديعتي أودعها بين يديك يا وطن
إن تفتحها تجذ قضيتي وفيها تجدني بين الملاحم و المحن
أناديك وقد ضاق صدري لوحدي وسط رياح الزمن
قد بت الليالي أرفع شكواي لله وما قلب إلا له استكن
وكل أمنيتي أن يقام العدل وتنهذ صروح الظلم والفتن
وينعم المغربي بأرضه مرفوع الرأس في السر والعلن
يجني ثمارها حرا أبيّا لا يخاف شرورا و لا ضغن
ويخلد فيها أعياد الإستقلال ومعها الفرائض و السنن
ويذكر صروح الإنجازات خلف الهمام الحسن
وقبله ملهم العزائم المقاوم للأذى الإحن
وهآدا راعي الحقوق أميرالمؤمنين أينما حلّ يُحتضن
أدامه الله في الدنيا لنا أملا ينزاح به الأسى و الحزن
فكيف بجندي قاوم الإحتلال والحرب من كل صوب تشن
سقى بدمه هذه الأرض وترك فيها جُزئَن من البدن
لازلت تذكر ياوطن أيام الأمجاد التي سبقتها المنن
يوم أودعت السلاح في يد وقلت لي أنت عنّ مؤتمن
ولك قلت بالله مقسما وجود بوجدك يا وطن اقترن
لم يُتنني على عزم أن أُقاوم الأعداء إغراء أو تمن
ولا على الكفاح حتى الموت جبن أو تقهقر أو وهن
وقد كنت يا وطن شاهدا على دم و أنا أمسحه بالكفن
وفوهة جرحي تنطق لن أسمح أن تُمسّ حرمات الوطن
ولن أستسلم لزحف الدبابات رغم قلة العتاد و المؤن
وشظايا القنابل شاهدة على عظم المكسور ذاخله الحديد اندفن
وها أنا اليوم أرى الأرض من تحت و أمام عيون تُستطن
وجرح المضمّض بالصبر ينزف بالمرارة و يكتسحه العفن
لا طبيب ولا محام ولا قاض ينصف ألام جرح كمن
أنا عدم إذا ماصرخت،وإذاما نطقت بالحق أُعَدُّ مجنونا بظن
وإذا دكرتهم بمن حرر البلاد لم يكلفوا أنفسهم طرفة أُذن
وإداما سعيت للظفر بحق أجدني عندهم في وطنيتي أُمتحن
جيئة و ذهابا جلّ عمرِ انقضى لصالح مهنهم أُمتهن
فأُذَكَّر نفس لمّ المغفورله محمد الخامس خيرني بين أحب المهن
فقلت له لا أفقه منها واحدة و لا أريد أن أظلم أحداً بذِرَن
فحيّاني تحيّة الجنود وقال و نعم الرجل المخلص أنت إذن
؛؛؛سعيد محلة؛؛2016 11 5



0 التعليقات:
إرسال تعليق