آخر الأوسمه,,,بقلم الأستاذ,,,إدريس أوبلا






ـــــــــــــــــ أخر الأوسمة ــــــــــــــــــــــ
اليوم خوصصة المستشفيات
و المدارس و المتاجر
و غذا خوصصة الشوارع و المقابر
أريد أن أعبر إلى الضفة الأخرى
لألقي السلام على جاري الجديد
كم سأدفع يا سيدي
كي لا تصفّدني الإهانة و الحديد؟
فإني في بلادي ثابثٌ
لا يهاجرْ
إلا ليعود بقرشٍ يشتري
حُبّنا فيكم
كم أحبك سيدي
و أهوى أن أرى وجهك المقدس في شرايين القمر
تبا للقمر
أحب الركوع على بابكم، يا سيدي
ففي ضفتَي نهر قصركَ
يرقد نبع القدر
مغشيا على وجنتيه المشلولتين
في غدنا البعيد
سلام كل صباحات النجمة الخضراء في حظيرة الموتى
يا خرقتي الحمراء قومي
و اسجدي لهذا العهد الجديد
فلم يعد في وطني بعد اليوم متر من الأرض
لقطرة مطر أو لغفوة
فراشة يأويها فرس أسودُ
أو وهمٌ شريد
أريد أن أعبر إلى الضفة الأخرى
لأمد يدي المجروحة عبثا
كي لا تطحن شاحنة الأزبال صديقي
علي أمنع هذي الناعورة
من سفك دماء الوطن الأخضر
تبا للوطن الأخضر
تبا لكل أمير يحرس وردته الحمراء
وهي مسيجة بالقضبان
و الزّمرد والحجر.
سأعبر إلى الضفة الأخرى
باسمك يا سيدي
لأدق بصدرك آخر الأوسمة..
ادريس اوبلا

0 التعليقات:

إرسال تعليق