وتحملني
على دفةِ الريحِ البعيد..
وتمضي
تسابقُ ما تبقى من خيال
فأصحو على ضجةٍ حولي
ثم أدنو قليلا كأني
ما زلتُ مرتحلاً في ظلالِ الجمال
فماذا لديكَ
تأريخٌ فوقَ زوايا الوقتِ
أم أغنياتٌ على وترٍ ...
تسللَ خلسةً نحوي
أم تراتيلُ شعرٍ ..
يرتاحُ دونها صوتي
ويمضي في السؤال
فأقمْ جداركَ دوني
ثم ارتقي
فأنا انتظارُ الصمتِ ..
لكي أصحو ..
ثم أغفو في ظلال
فأعدِ ذاكَ الجدارُ على الجدار
وانتظرْ ما تشاءْ
فثمةَ لحظةٍ في الوقتِ تدنو
كي أقيمَ الستائرَ التي ..
أباحتْ كل التضاريسِ بلا جدال
فأنا انتقالُ الوقتِ
في ضحى اليومِ المقيمْ
غيابُ اليومِ ما دونَ الرجاء
ردودٌ على قارعةِ الطريق
وسرٌّ تخفى
فلما أفقتُ من غفوي
أعدت الشرايينَ دمي
ثم حملتني
كي أعبرَ التاريخَ وحدي
ما قبلَ الزوال ...
بقلمي /محمد نمر الخطيب
الاردن -اربد
الاردن -اربد




0 التعليقات:
إرسال تعليق