صحراؤنا,, بقلم الأستاذ,, الطيب الجامعى




تحتضننا بحنانها، بدفئها ، بهدوئها، بسكونها .
حين تضمنا بأذرعها الرخوة اللدنة تغتسل النوايا و تتطهر ، فتطرح عفنا أناخ بكلكه على نفوسنا سنين.
بين أحضانك حبيبتي نتنشق عبق الطهارة.نتلحف إزار البراءة فتعشوشب الأماني و تلقي بنا في بحر الخيال المجنح
و الهيام .
أسرح النظر في تفاصيل وجهك فيفتنني امتداده امتداد الأحلام في ليلة مقمرة.
أداعب ثناياك الندية فترتوي العواطف و تطفئ عطش السنين العجاف.
كم هي رائعة صحراؤنا تحت أشعة الشمس!
و كم هي فاتنة في الليالي المقمرة!
و كم هي ساحرة بقطرات الندى اللؤلئية!
خاطرة بقلم الطيب جامعي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق