حمائم .
بأجنحتها البيضاء ترفرف،فتحلّق الآمال و تلثم عنان السماء.
و يبرعم الغصن اليابس حين تربّت عليه،
و يزهر فيثمر سلاما أخضر يعمّ الفضاء.
بين خيوط الشمس الذهبية ترنو إلى اللأفق بعين حالمة.
و حين يملأ هديلها الفضاء ،
يغرّد قلبي ،فتحيا به دماء الشباب.
ألا أجمل بها و أنعم،
حمائم السلام.
خاطرة بقلم الطيب جامعي.




0 التعليقات:
إرسال تعليق