
"تحت التأثير" بقلمي / ياسر عبدالله
----------------------------------
" تحتَ التأثير"
تحتَ تَأثير الأيامْ وَ تَنامِي الآلآمْ
تَضيعُ كَلِماتِيْ رغمَ أنيْ أحاوِلْ
وَ تَسْقطُ أقْلامي مِنْ بَينِ الأنامِلْ
فَأخِطُ حُرُوْفيْ فَوقَ السِطورْ
كَشَقِ دِروبيْ بَيْنَ الصِخورْ
فَلا أنالُ مِنْ حُرُوفي
سِوى ما يِفقِدُني الإدراكْ
وَ لا أنالُ مِنْ دِروبيْ
سِوى ما يُقْعِدُنيْ عَن الحِراكْ
ولا أدري مَتى سَينتَهي عَذابي وقَهريْ
ولا أعلَمُ مَتى سَيَتَوقفُ عُتُوُ هذه الريحْ
ويَسْكُنُ شُرودُ فِكريْ لِيَستَريحْ
وَ رَغمَ هذا أكْتبُ وَ قَدْ تَضيقُ السِطورْ
عَن حَمْلِ ما في الصِدورْ
لأنَ الشُعور أكْبَرُ مِنْ أن يُضَمَ في سِطُورْ
وأعْظَم مِنْ أن يَتَجَلى على اللِسانْ
في التَعْبيرِ وَ البَيانْ
في كُل ِِالعِصورِ وَ الأزمانْ
ياسر عبدالله
تَضيعُ كَلِماتِيْ رغمَ أنيْ أحاوِلْ
وَ تَسْقطُ أقْلامي مِنْ بَينِ الأنامِلْ
فَأخِطُ حُرُوْفيْ فَوقَ السِطورْ
كَشَقِ دِروبيْ بَيْنَ الصِخورْ
فَلا أنالُ مِنْ حُرُوفي
سِوى ما يِفقِدُني الإدراكْ
وَ لا أنالُ مِنْ دِروبيْ
سِوى ما يُقْعِدُنيْ عَن الحِراكْ
ولا أدري مَتى سَينتَهي عَذابي وقَهريْ
ولا أعلَمُ مَتى سَيَتَوقفُ عُتُوُ هذه الريحْ
ويَسْكُنُ شُرودُ فِكريْ لِيَستَريحْ
وَ رَغمَ هذا أكْتبُ وَ قَدْ تَضيقُ السِطورْ
عَن حَمْلِ ما في الصِدورْ
لأنَ الشُعور أكْبَرُ مِنْ أن يُضَمَ في سِطُورْ
وأعْظَم مِنْ أن يَتَجَلى على اللِسانْ
في التَعْبيرِ وَ البَيانْ
في كُل ِِالعِصورِ وَ الأزمانْ
ياسر عبدالله



0 التعليقات:
إرسال تعليق