تباريح ,, بقلم الأستاذ,, الطيب الجامعى





تباريح.
ليل البعاد مدلهم، أعتم . دجاه يكبل أجنحة العواطف ، يخرس همسات القلوب. كم هو طويل ثقيل! تنوء من تحته الأشواق .
" ألا أيها الليل الطويل ألا انجل" .
بالأمس القريب كنا نتفيأ أجنحة الحب ، ننام بين أحضان وروده .
بالأمس القريب كنا ننتشي بروائح عطره ، نتلذذ شهد الوصال.
" ألا أيها الليل الطويل ألا انجل"
في مرسم خيالي، طيفك الوردي يناجيني، يحاكيني، يناغيني.
أنا الطفل الصغير أبدا ، يهدهدني ذكراك، يدغدغني ، فأنام قريرة العين بين طيات الأحلام.
" ألا أيها الطويل "
ستنجلي بصبح طويل ...طويل .. طويل.
ستغرد الحساسين بين أوارق قلبينا ، و يفيض بحر العواطف . سنغرق بين أمواجه فنشرب كأس الحب حتى نشرق به و يشرق بنا.
سلام أيها الغائب الحاضر.
بقلم الطيب جامعي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق