كم هي بشعة!
وجهها مسود حالك تخربه التجاعيد طولا و عرضا.
ضحكتها كهزيم الشياطين حين تغرر بواحد منا ، فتوقعه في الخطيئة.
بسمتها زلزال تقشعر لها الأبدان.
رائحتها رائحة العفن حين يغشي الأنوف، تضوع به رياح السموم.
لباسها من قطران يسربل كل من تغشته بسربال من الدم القاني.
ما أبشعها!... ما أبشعها!
تفرق بين الحبيب و حبيبه ببن الأم و وليدها ... بين الأحبة
و الأصدقاء ... بين أبناء الوطن الواحد...
آه لو أملك خنجرا فأغمده في كل ناحية من قلبها الأسود فأشتته تشتيتا و أفتته فتاتا فلا أبقي لها أملا في الحياة.
ليس من طبعي العنف و لكن سأكون عنيفا في رفضها و مقتها
تلك هي الحرب ... العدو الأزلي للإنسانية.
فتبا لها و سحقا.
خاطرة بقلم الطيب جامعي



0 التعليقات:
إرسال تعليق