
لحظة حب
.............
أنا مقتنعه ﺑ ان شخصيتى..
ليست كاملة و اسلوبي ليس
فريدًا
انسانه طبيعيه جدًا لكن حضوري
مختلف
و غيابي يجعل ﻟ حضوري قيمة .
واللى عنده غير كده يقول
هكذا كانت تقول أبنة شارعنا ذات الثمانية عشر عاما
كانت نسمة يهفوا اليها كل شباب المنطقة
يتمنى منها أبتسامة أو حتى سلام
ولكنها كانت لا تعير أحد أهتمام هى تدرك انها ليست
بفارهة الجمال ولكن تطوق أليها نفس كل مشتاق
وعندما تجلس مع والدتها فهى هادئة كنسمة
صيف الكل يدللها وهى الأترجة الفواحة عند أبيها
وتتسائل باستغراب
أزاى يا ماما بتقولوا فى أزمة جواز طبعا
ما هى لازم تسئل لأنها من يوم أن كانت بالمتوسط
والعرسان على الباب هذا صيدلى وهذا معيد بالجامعة
ولكن الأب يقول لا
ما فيش جواز قبل ما تخلص بنتى الحبيبة الجامعة
وفى غفلة من الزمان وفى لحظة كان فيها
الهوى خلاب
رائها شاب خمرى بلون النيل وعيون خضراء
بلون خضرة الارض الجميلة والقوام ما شاء الله تبارك الرحمن
تتبعها فلفت نظرها من هذا الشاب
وهنا دق الباب ليس باب الدار
ولكن باب القلب يريد أن يدخل اليه مشتاق
فوقفت فى حيرة من أمرها أيكون هذا هو الحب والغرام
وجريت إلى غرفتها وشعرت كأنها ريشة طائرة
تسابق الريح لتستلقى على الأريكة التى بجوار
النافذة وأغمضت عيونها واواةةةةةةةةة
دقات قلبها تسبقها تكاد أن تفضح أمرها
فقررت أن تستدعى النوم حتى تسرح بخيالها
كيفماء تشاء دون أن يلحظ أحد
ودار بعقلها وقلبها تساؤلات عديدة لما هذاالشاب
ينظر إليى تكاد نظراته أن تخترقنى كانها سهام موجهة
إلي قلبى إلى كل جزء فينى
كأنها تقول لى أنتى لى لا مفر لكى منى سأكون انا أسيرك وانتى
.......أ~سيرتى
أجمل أحساس أن تمتلك اللحظة أن
تعيشها أن تستشعرها
لحظات حب
بقلم
منى براديس
مختلف
و غيابي يجعل ﻟ حضوري قيمة .
واللى عنده غير كده يقول
هكذا كانت تقول أبنة شارعنا ذات الثمانية عشر عاما
كانت نسمة يهفوا اليها كل شباب المنطقة
يتمنى منها أبتسامة أو حتى سلام
ولكنها كانت لا تعير أحد أهتمام هى تدرك انها ليست
بفارهة الجمال ولكن تطوق أليها نفس كل مشتاق
وعندما تجلس مع والدتها فهى هادئة كنسمة
صيف الكل يدللها وهى الأترجة الفواحة عند أبيها
وتتسائل باستغراب
أزاى يا ماما بتقولوا فى أزمة جواز طبعا
ما هى لازم تسئل لأنها من يوم أن كانت بالمتوسط
والعرسان على الباب هذا صيدلى وهذا معيد بالجامعة
ولكن الأب يقول لا
ما فيش جواز قبل ما تخلص بنتى الحبيبة الجامعة
وفى غفلة من الزمان وفى لحظة كان فيها
الهوى خلاب
رائها شاب خمرى بلون النيل وعيون خضراء
بلون خضرة الارض الجميلة والقوام ما شاء الله تبارك الرحمن
تتبعها فلفت نظرها من هذا الشاب
وهنا دق الباب ليس باب الدار
ولكن باب القلب يريد أن يدخل اليه مشتاق
فوقفت فى حيرة من أمرها أيكون هذا هو الحب والغرام
وجريت إلى غرفتها وشعرت كأنها ريشة طائرة
تسابق الريح لتستلقى على الأريكة التى بجوار
النافذة وأغمضت عيونها واواةةةةةةةةة
دقات قلبها تسبقها تكاد أن تفضح أمرها
فقررت أن تستدعى النوم حتى تسرح بخيالها
كيفماء تشاء دون أن يلحظ أحد
ودار بعقلها وقلبها تساؤلات عديدة لما هذاالشاب
ينظر إليى تكاد نظراته أن تخترقنى كانها سهام موجهة
إلي قلبى إلى كل جزء فينى
كأنها تقول لى أنتى لى لا مفر لكى منى سأكون انا أسيرك وانتى
.......أ~سيرتى
أجمل أحساس أن تمتلك اللحظة أن
تعيشها أن تستشعرها
لحظات حب
بقلم
منى براديس



0 التعليقات:
إرسال تعليق