لحظات حب 2
.......................
مثل ما قلنا البنت ذات الثمانية عشر عاما دار بعقلها وقلبها تساؤلات
عدة
من هذا الشاب ولما ينظر أليى تلك النظرات
ولما قلبى تزداد دقاته عندما أراه ولما ولما
تساؤلات ولكن أجابتها تكاد تكون أدركتها ولكنها تحتاج الى مواجهة
مع النفس
وفجاءة سمعت صوت يناديها من داخل الغرفة
أنها والدتها مش حتذهبي إلى الكلية محاضراتك يا أبنتى
فعلا لقد أخذتها لحظات الحب ولم تدرك الوقت
فدخلت مسرعة الى دولابها تنتقى ملابسها وكأنها لأول مرة ترى
ملابسها لا تعرف أيهم تنتقى كأنها ما زالت تعيش فى مخيلة هذا الشاب
لقد أخذ لب فكرها وطغى على عقلها وبدون وعى أمتدت يدها على فستان
بسيط ورائع ولكنه يجعلها فراشة طائرة أرتدته عن عجل وأمسكت كتبها بيدها
أحتضنتها إلى صدرها وأخذت شنطة كلاسيكية لا تمسكها إلا نادرا وخرجت من
غرفتها مسرعة
ولكن هنا الأم أستوقفتها منادية "..." ماذا بكي يا أبنتي ما هذا
الذى ترتديه
فأنتبهت البنت وقالت ماذا يا أمي ألم تكوني دائما تنصحيني أن
ألبسه وأخلع الجينز والكجوال
فردتت عليها الأم نعم ولكنك كنتي دائما رافضة أن تخلعي عنكي
الجينز والتيشرتات ودائما ممسكة بشنطة كمخلاة الجيش ترمى بها كل أشياءك
هل أنتى اليوم مريضة أم ماذا حل بيكي
ليه بس يا ماما هو أنا لما أعمل أللى نفسك كنتي تشوفيني به برضة
مش عاجبك يا ماما طبعا "...." كانت ترد هكذا على والدتها
لكي تخفى عن الجميع حقيقة
شعورها فعلا انها لأول مرة تشعر أنها أنثى
أنها بنت وليست طالبة وكانت تنادى بالمساواة وعدم التفرقة
البنت مثل الولد
لااااااا وألف لا ليست البنت كالولد أكيد كنت غلطانة هكذا حدثت
نفسها فالبنت بنت والولد ولد
هكذا خلقنا الله فلا يجب أن نفرض رؤيتنا على ما جبلنا
الله عليه
وفجاءة وهى غارقة فى أفكارها أستيقظت على صوت والدتها ماذا بكي
يا أبنتى للمرة المليون اليوم أجدك سارحة بفكرك
وبدنيا أخرى ماذا بكي ابنتى
فردتت
البنت مسرعة وكأنها أيضا للمرة المليون تخفي أو تحاول أن تخفي ما هى فيه
المهم لن أطيل عليكم وذهبت "......" إلى كليتها وحضرت المحاضرات
وسط أستغراب من زميلاتها ما هذا الذى تلبسينه يا "...."
فمنهم من يمتدحه ويقول لها
أنتى فيه كأبنة ناعمة ورقيقة ومنهم من يقول لها لا سيبك أنتى بالجينز والمساواة
هل تنازلتى عن كلامك
وبعد أن أنهت محاضراتها وهى تتمشى بحديقة الجامعة رأت ذاك الشاب
أواةةة ما هذا أنه يلبس البدلة العسكرية واةوااااااااه كاد أن يغمى عليها وأضطربت
وسندتت على زميلتها حتى لا تقع من هول المفاجاءة كيف جاء إلى هنا
وكيف دخل الحرم الجامعي وكيف أدرك أنى بالكلية
ولكن المفاجاءة الأكبر التى ألجمت لسانها أنه لم يكن يمشى لحاله
كانت معه فتاة ودققت النظر من تلك أنها ابنة خالتى صحيح أنها
ليست معى بنفس الكلية ولكنها معى بنفس الجامعة
لا ......
يجب أن أصمد وأسلم عليهم يا لخيبة أحلامى وتقدمت نحوهم
وهم
يتقدمون نحوها وسلمت عليهم وهى تكاد أن تسقط دموعها ولكنها متماسكة
وفجاءة بنت خالتها سارة قالت لها بعد أن حست بانها متشوقة لمعرفة من هذا
الذى معها قالت لهاسارة
أعرفك بحبيب قلبي وصديقي وصاحبي
وكل كلمة تنطقها سارة تقع على قلب "....."
كالسياط المحرقة وكيف سارة تتكلم بهذه الجراءة
وفجاءة سمعت كلمة أذابت كل هذا
قالتها سارة أنه عمي الصغير أعتبره أخي وليس عمي
أعرفكم ببعض "...." ابنة خالتى
وهذا عمي
هنا فقط فاقت "..." من حزنها ولم تدرى ٱلا وهى محتضنة سارة وتكاد
تبكى من فرحتها
ومثل ما قلنا الحياة ما هى إلا
لحظات نعشقها ولحظات نهرب منها
وكانت هذة لحظة أخرى من لحظات الحياة
لحظة حب
.......
بقلم
منى براديس
.......................
مثل ما قلنا البنت ذات الثمانية عشر عاما دار بعقلها وقلبها تساؤلات
عدة
من هذا الشاب ولما ينظر أليى تلك النظرات
ولما قلبى تزداد دقاته عندما أراه ولما ولما
تساؤلات ولكن أجابتها تكاد تكون أدركتها ولكنها تحتاج الى مواجهة
مع النفس
وفجاءة سمعت صوت يناديها من داخل الغرفة
أنها والدتها مش حتذهبي إلى الكلية محاضراتك يا أبنتى
فعلا لقد أخذتها لحظات الحب ولم تدرك الوقت
فدخلت مسرعة الى دولابها تنتقى ملابسها وكأنها لأول مرة ترى
ملابسها لا تعرف أيهم تنتقى كأنها ما زالت تعيش فى مخيلة هذا الشاب
لقد أخذ لب فكرها وطغى على عقلها وبدون وعى أمتدت يدها على فستان
بسيط ورائع ولكنه يجعلها فراشة طائرة أرتدته عن عجل وأمسكت كتبها بيدها
أحتضنتها إلى صدرها وأخذت شنطة كلاسيكية لا تمسكها إلا نادرا وخرجت من
غرفتها مسرعة
ولكن هنا الأم أستوقفتها منادية "..." ماذا بكي يا أبنتي ما هذا
الذى ترتديه
فأنتبهت البنت وقالت ماذا يا أمي ألم تكوني دائما تنصحيني أن
ألبسه وأخلع الجينز والكجوال
فردتت عليها الأم نعم ولكنك كنتي دائما رافضة أن تخلعي عنكي
الجينز والتيشرتات ودائما ممسكة بشنطة كمخلاة الجيش ترمى بها كل أشياءك
هل أنتى اليوم مريضة أم ماذا حل بيكي
ليه بس يا ماما هو أنا لما أعمل أللى نفسك كنتي تشوفيني به برضة
مش عاجبك يا ماما طبعا "...." كانت ترد هكذا على والدتها
لكي تخفى عن الجميع حقيقة
شعورها فعلا انها لأول مرة تشعر أنها أنثى
أنها بنت وليست طالبة وكانت تنادى بالمساواة وعدم التفرقة
البنت مثل الولد
لااااااا وألف لا ليست البنت كالولد أكيد كنت غلطانة هكذا حدثت
نفسها فالبنت بنت والولد ولد
هكذا خلقنا الله فلا يجب أن نفرض رؤيتنا على ما جبلنا
الله عليه
وفجاءة وهى غارقة فى أفكارها أستيقظت على صوت والدتها ماذا بكي
يا أبنتى للمرة المليون اليوم أجدك سارحة بفكرك
وبدنيا أخرى ماذا بكي ابنتى
فردتت
البنت مسرعة وكأنها أيضا للمرة المليون تخفي أو تحاول أن تخفي ما هى فيه
المهم لن أطيل عليكم وذهبت "......" إلى كليتها وحضرت المحاضرات
وسط أستغراب من زميلاتها ما هذا الذى تلبسينه يا "...."
فمنهم من يمتدحه ويقول لها
أنتى فيه كأبنة ناعمة ورقيقة ومنهم من يقول لها لا سيبك أنتى بالجينز والمساواة
هل تنازلتى عن كلامك
وبعد أن أنهت محاضراتها وهى تتمشى بحديقة الجامعة رأت ذاك الشاب
أواةةة ما هذا أنه يلبس البدلة العسكرية واةوااااااااه كاد أن يغمى عليها وأضطربت
وسندتت على زميلتها حتى لا تقع من هول المفاجاءة كيف جاء إلى هنا
وكيف دخل الحرم الجامعي وكيف أدرك أنى بالكلية
ولكن المفاجاءة الأكبر التى ألجمت لسانها أنه لم يكن يمشى لحاله
كانت معه فتاة ودققت النظر من تلك أنها ابنة خالتى صحيح أنها
ليست معى بنفس الكلية ولكنها معى بنفس الجامعة
لا ......
يجب أن أصمد وأسلم عليهم يا لخيبة أحلامى وتقدمت نحوهم
وهم
يتقدمون نحوها وسلمت عليهم وهى تكاد أن تسقط دموعها ولكنها متماسكة
وفجاءة بنت خالتها سارة قالت لها بعد أن حست بانها متشوقة لمعرفة من هذا
الذى معها قالت لهاسارة
أعرفك بحبيب قلبي وصديقي وصاحبي
وكل كلمة تنطقها سارة تقع على قلب "....."
كالسياط المحرقة وكيف سارة تتكلم بهذه الجراءة
وفجاءة سمعت كلمة أذابت كل هذا
قالتها سارة أنه عمي الصغير أعتبره أخي وليس عمي
أعرفكم ببعض "...." ابنة خالتى
وهذا عمي
هنا فقط فاقت "..." من حزنها ولم تدرى ٱلا وهى محتضنة سارة وتكاد
تبكى من فرحتها
ومثل ما قلنا الحياة ما هى إلا
لحظات نعشقها ولحظات نهرب منها
وكانت هذة لحظة أخرى من لحظات الحياة
لحظة حب
.......
بقلم
منى براديس




0 التعليقات:
إرسال تعليق